ليس لسدنة الكعبة خصوصية كونية ولا شرعية
السؤال الأول من الفتوى رقم ( 1239 ) :
س 1 : ذكر أحد جلسائي أن بني شيبة سدنة الكعبة وأنه لا يستطيع أحد أن يفتح باب الكعبة ولو كان المفتاح معه إلا إذا كان من بني شيبة ، وحكي أن فلانا من غير بني شيبة أخذ مفتاحها وعالج فتحها فلم يتم له ذلك حتى جيء برضيع من بني شيبة ووضع يده على بابها ففتح ، فهل هذا صحيح ؟
ج 1 : بنو شيبة : هم سدنة الكعبة ، ولكن تعذر فتح باب الكعبة بمفتاحها لمن يتولى ذلك أو يعالجه من غيرهم غير صحيح ، وما ذكر في السؤال من تعذر فتحها حتى وضع رضيع من بني شيبة يده على بابها - كذب مخالف لسنن الله الكونية في ترتيب المسببات على أسبابها ، فمن ادعى ذلك فهو مدع خلاف الأصل الذي جرت به سنة الله في خلقه وتدبيره ، ولم يثبت أن لبني شيبة خصوصية كونية أو شرعية أكثر من أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاهم مفتاح
الكعبة وولاهم خدمتها ، وذلك لا يقتضي خرق سنن الله الكونية .
وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن منيع . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
وقف أهل الحاج سريرا ونحوه حتى يعود الحاج ثم يجلس عليه
السؤال الأول من الفتوى رقم ( 5954 ) :
س 1 : إن في بلدنا إذا ذهب أحد للحج يضع أهل الحاج له قعاده أو سرير نوم ويغسلونه ثم يفرشونه بالفراش ويعطرونه ويضعون على جنوبه فلوسا وقوارير عطر ثم يمنعون الناس بالجلوس عليها ويقولون : هذه توقف إلى أن يأتي الحاج من الحج ويجلس عليها وبعد ذلك يجلس من يشاء الجلوس ، فأرجو الحل على هذه العادة ، ولكم الشكر الجزيل ونفع بكم الأمة الإسلامية .
ج 1 : ما ذكرته من عمل أهل الحاج لمن عزم على الحج منهم من وضع سرير