ترك الصلاة والاستهزاء بالدين الإسلامي أو السنة
فتوى رقم ( 5703 ) : س : ما حكم تارك الصلاة والمفطر في رمضان والمستهزئ بالدين والسنة ؛ كاللحية ، وتقصير الثوب ، ثم أرجو بيان ما الواجب أن نعمله تجاه من يفعل ذلك ، سواء كان أخا أو أبا أو صديقا ؟ ج : من ترك الصلاة عمدا : فإن كان جاحدا فهو كافر بإجماع العلماء ، وإن تركها كسلا فهو كافر على الصحيح من قولي العلماء ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم « العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر » ( 1 ) أخرجه الإمام أحمد ، وأصحاب السنن بإسناد صحيح عن بريدة بن الحصيب ، وقوله صلى الله عليه وسلم : « بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة » ( 2 ) خرجه الإمام مسلم في صحيحه والأدلة في ذلك كثيرة . ومن استهزأ بدين الإسلام أو بالسنة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كإعفاء اللحية وتقصير الثوب إلى الكعبين أو إلى نصف الساقين وهو يعلم ثبوت ذلك - فهو كافر ، ومن سخر من المسلم واستهزأ به من أجل تمسكه بالإسلام فهو كافر ؛ لقول الله عز وجل : { قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ } ( 3 ) { لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ } ( 4 ) الآية .