فتوى رقم ( 4317 ) :
س : أرجو التكرم ببيان حكم الإسلام في جماعة القاديانية ونبيهم المزعوم غلام أحمد القادياني ، كما أرجو التفضل بإرسال أي من الكتب التي تبحث في هذه الجماعة حيث إنني من المهتمين بدراستها .
ج : ختمت النبوة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فلا نبي بعده ؛ لثبوت ذلك بالكتاب والسنة ، فمن ادعى النبوة بعد ذلك فهو كذاب ، ومن أولئك غلام أحمد القادياني ، فدعواه النبوة لنفسه كذب ، وما زعمه القاديانيون من نبوته فهو زعم كاذب .
وقد صدر قرار من مجلس هيئة كبار العلماء بالمملكة باعتبار القاديانيين فرقة كافرة من أجل ذلك .
وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الفرق بين المسلمين والأحمديين
السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 8536 ) : س 3 : ما الفرق بين المسلمين والأحمديين ؟ ج 3 : الفرق بينهما : أن المسلمين هم الذين يعبدون الله وحده ويتبعون رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم ويؤمنون بأنه خاتم الأنبياء ليس بعده نبي ، أما الأحمديون الذين هم أتباع مرزا غلام أحمد ، فهم كفار ليسوا مسلمين ؛ لأنهم يزعمون أن مرزا غلام أحمد نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن اعتقد هذه العقيدة فهو كافر عند جميع علماء المسلمين ؛ لقول الله سبحانه : { مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ } ( 1 ) ولما صح
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب الآية 40