المحدثة في الدين ، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » ( 1 ) متفق على صحته وقال عليه السلام : « من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد » ( 2 ) خرجه الإمام مسلم في صحيحه . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الأول من الفتوى رقم ( 9610 ) : س 1 : إن شخصا أقر بكلمة لا إله إلا الله ، ومحمد رسول الله ، ويؤدي الصلاة في الأوقات الخمس ولكنه يدعو شيئا مع الله تعالى ، هل إذا توفي ذلك الشخص يجب عليك أن تشيعه أم لا ؟ ج 1 : الدعاء نوع من أنواع العبادة وصرف شيء منه إلى غير الله شرك أكبر يخرج عن الإسلام ، قال تعالى : { وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ } ( 3 ) وقال : { وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ } ( 4 ) يعني : المشركين . وبذلك تعرف أنه لا يجوز لك الصلاة على من يفعل ذلك ، ولا تشيع جنازته إذا مات ولم يتب .