تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨

ج 5 : أولا : ترك الصلاة كفر أكبر وإن لم يجحد وجوبها في أصح قولي العلماء ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر » ( 1 ) ، وما جاء في معناه من الأحاديث . ( 2 ) ثانيا : فعل الزنى كبيرة من كبائر الذنوب ، وكذلك التعامل بالربا وشرب الخمر وجميع هذه المعاصي من الكبائر لا يخرج فاعلها بفعلها من الإسلام إذا لم يستحلها ، لكنه على خطر كبير وإن مات مصرا عليها فهو تحت مشيئة الله سبحانه إن شاء غفر له وإن شاء عذبه بقدر كبيرته ومآله إلى الجنة ؛ لقول الله تعالى : { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } ( 3 ) الآية . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز

السؤال الخامس من الفتوى رقم ( 6614 ) : س 5 : هل سيدنا آدم خرج من الجنة مطرودا - وهل تتلاحق الخطيئة على أبنائه من بعده ؟ ج 5 : أخبر الله سبحانه أنه أهبط آدم عليه السلام من الجنة بعد أن عصى ثم تاب عليه ، كما أخبر أنه سينزل الكتب ويبعث الرسل والأنبياء ، فمن أطاع فله الجنة ومن كفر فله النار ، قال تعالى : { قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } ( 4 )
هامش
( 1 ) سنن الترمذي الإيمان ( 2621 ) , سنن النسائي الصلاة ( 463 ) , سنن ابن ماجة إقامة الصلاة والسنة فيها ( 1079 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 5 / 346 ) .
( 2 ) أحمد ( 5 / 346 ) ، والترمذي برقم ( 2623 ) ، والنسائي ( 1 / 231 ) ، وابن ماجة برقم ( 1079 ) ، والحاكم في [ المستدرك ] ( 1 / 7 ) والدارقطني ( 2 / 52 ) ، والبيهقي ( 3 / 366 ) ، وابن أبي شيبة ( 11 / 34 ) ، والمروزي في [ تعظيم قدر الصلاة ] برقم ( 894 ، 895 ) ، والآجري في [ الشريعة ] ( 133 ) ، وابن حبان في [ الصحيح ] برقم ( 1454 ) .
( 3 ) سورة النساء الآية 48
( 4 ) سورة البقرة الآية 38