يونس أو غيره من الأنبياء معروف فقد كذب أو صدق بعض الكاذبين . ( د ) لو علم قبر يونس أو غيره لم يجز الغلو فيه ولا التقرب إليه بشيء من العبادات ولا تقديم الحلوى والخرق إليه ولا التمسح به ولا سؤاله شيئا من الحاجات ؛ لقول الله سبحانه : { وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا } ( 1 ) وقوله سبحانه : { وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ } ( 2 ) الآية . ( ه - ) الحلوى وغيرها مما يقدم للقبور ليس له خصوصية ولا تكتسب بذلك شيئا من البركة ، والواجب أخذها وتوزيعها بين الفقراء ؛ لأنها مال قد أعرض عنه أهله . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال العاشر من الفتوى رقم ( 5741 ) : س 10 : من يوصل مشركا إلى قبة من القباب للطواف ، أو لحضور وليمة أهو مشرك أم ارتكب إثما بغير رضاه إذ الذاهب للقبة والده أو والدته وإذا امتنع يغضب الواحد منهما ؟ ج 10 : لا يجوز لشخص أن يوصل أحدا إلى قبة من القباب للطواف بها أو لحضور وليمة أقيمت من أجل المشهد ، فإذا فعل ذلك فقد ارتكب معصية ؛ لأن هذا من التعاون على الإثم والعدوان ، وكون الذي يريد الذهاب أباه أو أمه لا يبيح له ذلك ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : « لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق » ( 3 ) .