الفقرة الثالثة من الفتوى رقم ( 4770 ) : س : ما هو حكم الذبح للميت الذي يدعي أنه ولي الله ويبنى عليه الجدران ؟ ج : الذبح لمن ذكرت من الميت الذي يدعى أنه ولي لله نوع من أنواع الشرك ، وذابحها للولي مشرك ملعون ، وهي ميتة يحرم على المسلم الأكل منها ؛ لقوله تعالى : { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ } ( 1 ) ولما ثبت عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لعن الله من ذبح لغير الله » ( 2 ) . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الحادي عشر من الفتوى رقم ( 5276 ) : س 11 : يقول صلى الله عليه وسلم : « لعن الله من ذبح لغير الله » ( 3 ) ما هو المقصود من ذلك ، ونحن في الجنوب إذا ذبح شخص لضيف أو لأهل بيته يقول : باسم الله وعلى ملة رسوله الله صدقة لوجه الله ، اللهم اجعل ثوابها لي ولأهل بيتي ؟ ج 11 : المقصود من الحديث تحريم الذبح لمن مات من الأنبياء والأولياء ؛ رجاء بركتهم ، والذبح للجن ؛ إرضاء لهم ، ورجاء قضائهم للحاجات ، أو دفعا لشرهم فإن هذا شرك أكبر يستحق فاعله لعنة الله وغضبه ، أما الذبح للضيوف إكراما لهم أو للأهل توسعة عليهم ، والذبح تقربا إلى الله من أجل أن تجعل صدقة على الأموات يرجى ثوابها من الله للحي والميت فهذا جائز ، بل هو إحسان يرجى ثوابه من الله ، وهكذا الضحايا يوم النحر عن الأموات والأحياء .