إلى قم ، وأصحابنا يقولون : انه أول من نشر حديث الكوفيين بقم ، وذكروا
انه لقي الرضا عليه السلام 1 .
والذي اعرف من كتبه كتاب النوادر ، وكتاب قضايا أمير المؤمنين
عليه السلام ما جماعة من أصحابنا ، منهم الشيخ أبو عبد الله محمد بن
محمد بن النعمان المفيد وأحمد بن عبدون والحسين بن عبيد الله ،
كلهم ، عن الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله 2 العلوي ، عن علي بن
إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه .
[ 7 ] 7 - إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن
مسعود الثقفي رضي الله عنه ، أصله كوفي ، وسعد بن مسعود أخو
أبي عبيد بن مسعود عم المختار ، ولاه علي عليه السلام المدائن ، وهو
الذي لجأ إليه الحسن عليه السلام يوم ساباط .
وانتقل أبو إسحاق إبراهيم بن محمد إلى أصفهان وأقام بها ، وكان
هامش
1 - عنونه أيضا في رجاله أصحاب الرضا عليه السلام : 353 ، الرقم : 5224 ، قائلا : ( إبراهيم
بن هاشم القمي تلميذ يونس بن عبد الرحمان ) .
ما ذكرناه بأنه لقي الرضا عليه السلام وكونه تلميذا ليونس بن عبد الرحمان هو ما ذكره الكشي في
رجاله ، وقد تنظر النجاشي في رجاله : 160 ، الرقم : 18 ، في ذلك قائلا : ( قال أبو عمرو الكشي :
تلميذ يونس بن عبد الرحمان من أصحاب الرضا عيه السلام ، هذا قول الكشي وفيه نظر ) .
والظاهر صحة قوله ودعوى الجزم بعدم صحة ما ذكره الكشي والشيخ ، والوجه في ذلك :
ان إبراهيم بن هاشم مع كثرة رواياته حتى لا يوجد في الرواة - على اختلاف طبقاتهم - من
يدانيه في ذلك ، وقد روى عن مشايخ كثيرة ، يبلغ عددهم زهاء مائة وستين شخصا ، ومع ذلك
لم توجد له ولا رواية واحدة عن الرضا عليه السلام بلا واسطة ولا عن يونس ، وكيف يمكن أن يكون
إبراهيم بن هاشم من أصحاب الرضا عليه السلام وتلميذ يونس ، ومع ذلك لم يرو عنهما ، نعم لا منافاة
لقائه الرضا عليه السلام ، كما ذكره الأصحاب .
2 - عبيد الله ( خ ل ) ، ما أثبتناه هو الموافق لما ذكره الشيخ في رجاله : 422 ، الرقم : 6087 ،
والنجاشي : 64 ، الرقم : 150 ، ويأتي ذكره بعنوان : الحسن بن حمزة العلوي .