والحميري ومحمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين وأحمد بن محمد ،
عنه .
وأخبرنا أيضا ابن بابويه ، عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن محمد بن
أبي القاسم عمه ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عنه .
[ 620 ] 35 - محمد بن أورمة .
له كتب مثل كتب الحسين بن سعيد ، وفي رواياته تخليط ، أخبرنا
بجميعها - الا ما كان فيها من تخليط أو غلو - ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ،
عن الحسين بن الحسن بن ابان ، عنه .
وقال أبو جعفر ابن بابويه : محمد بن أورمة طعن عليه بالغلو ، فكلما كان
في كتبه مما يوجد في كتب الحسين بن سعيد وغيره ، فإنه معتمد عليه
ويفتي به ، وكلما تفرد به لم يجز العمل عليه ولا يعتمد 1 .
[ 621 ] 36 - محمد بن الحسن الصفار ، قمي .
له كتب مثل كتب الحسين بن سعيد ، وزيادة كتاب بصائر الدرجات
وغيره ، وله مسائل كتب بها إلى أبي محمد الحسن بن علي العسكري
عليهما السلام .
هامش
1 - ما ذكره الشيخ من نسبة التخليط والغلو إلى رواياته وعدم جواز العمل بما تفرد به -
حاكيا عن الصدوق - ، فيناقضه قول النجاشي : 329 ، الرقم : 891 من : ( ان كتبه صحاح الا كتابا
ينسب إليه ترجمته تفسير الباطن ، فإنه مختلط ) .
الظاهر أن نسبة الغلو إليه منشأه - كما قال النجاشي - هو قول القميين بأنهم رموه بالغلو حتى
دسوا عليه من يفتك به ، فلما وجدوه يصلي من أول الليل إلى آخره توقفوا عنه ، وأيضا ان نسبة
الكتاب إليه غير ثابتة .
مضافا إلى ما روي عنه من الروايات المنافية للقول بالغلو ، وما ورد من الروايات التي
تكشف عن قوة ايمانه وحسن عقيدته ، ولعل نقل بعض هذه الروايات كان من الغلو عند بعض
القميين ، راجع معجم رجال الحديث 15 : 117 .