والله شهيد على ما يفعلون ( 1 ) وقوله تعالى ما لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم
اهتدى ( 2 ) فقال المعنى وقد اهتدى
( 3 ) ونحو قوله تعالى خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا
لآدم ( 4 )
فان ( 5 ) كان المراد بقوله خلقناكم حقيقة اللفظ فقوله ثم قلنا للملائكة اسجدوا
لآدم ( 6 ) بمعنى وقلنا للملائكة
وإن كان المراد بقوله خلقناكم ثم صورناكم آدم كقوله خلقكم من
تراب ( 7 ) فإن قوله ثم قلنا للملائكة اسجدوا ( 8 ) محمول على حقيقته
وبعد للترتيب في حقيقة اللغة ( 9 )
قال الله تعالى ثم بعثناكم من بعد موتكم ( 10 )
وهذا لا خلاف فيه بين أهل اللغة
وقد تجئ بمعنى مع
قال الله تعالى بعد ذلك زنيم ( 11 ) يعني مع ذلك
وقد قيل إنها ( 12 ) رجعت إلى جملة ( 13 ) الخطاب كأنه قال عتل وأقول لكم بعد ( 14 ) ما
تقدم ذكر له أنه زنيم
هامش
( 1 ) لم ترد هذه الزيادة ف ح .
( 2 ) الآية 82 من سورة طه .
( 3 ) في د " ونحوه " .
( 4 ) الآية 11 من سورة الأعراف .
( 5 ) في د " وكان " .
( 6 ) لم ترد هذه الزيادة في د .
( 7 ) الآية 11 من سورة فاطر .
( 8 ) لم ترد هذه الزيادة ف ح .
( 9 ) وفي كشف الاسرار للبزدوي للتأخير - 2 / 189 .
( 10 ) الآية 56 من سورة البقرة .
( 11 ) الآية 13 من سورة القلم .
( 12 ) لم ترد هذه الزيادة في ح .
( 13 ) لفظ " صلة " .
( 14 ) ف ح زيادة " ذلك " .