موجبه ( 1 ) لحظر كنز الذهب على الإطلاق ( 2 ) وحظر كنز الفضة على شرط ترك الإنفاق
منها وهذا خلف من القول
وأيضا ففي سياق الآية ما دل على ما ذكرنا وهو قوله تعالى يحمى عليها في نار
جهنم ( 3 ) إلى قوله تعالى ما كنزتم لأنفسكم ( 4 ) فأخبر أنه يحمي عليها لمن كنزها
والذهب قد ( 5 ) شارك الفضة في هذا المعنى فدل علي ( 6 ) أن ترك الإنفاق راجع إليها
ومن نحو ذلك قوله تعالى ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين ( 7 ) فعطف بالكناية
على اسم الله تعالى دون الرسول صلى الله عليه وسلم والرضى المشروط ( 8 ) ( 9 ) مشروط لله ( 10 ) تعالى
وللرسول عليه السلام
والدليل على ذلك أن قوله تعالى متى أخليته على من حكم هذا الخبر افتقر إلى
خبر وليس في الآية خبر ( 11 ) غير الرضى فعلمنا أن رضى الرسول صلى الله عليه وسلم مشروط في
ذلك ( 12 )
وقد قيل إنه إنما اقتصر بالكناية عن الله دون الرسول لأن رضاء الله تعالى رضاء
الرسول صلى الله عليه وسلم
وقد ( 13 ) قيل فيه أيضا إنما أفرد الكناية لله تعالى لأن اسم الله تعالى واسم غيره لا
يجوز أن يجتمعا ( 14 ) في كناية فيقال يرضوهما وأنه متى أريد ذكر ( 15 ) اسم الله تعالى واسم
الرسول صلى الله عليه وسلم فالواجب ( 16 ) التبدئة باسم الله تعالى قبل غيره
هامش
( 1 ) لم ترد هذه الزيادة في ح .
( 2 ) لم ترد هذه الزيادة في د .
( 3 ) الآية 35 من سورة التوبة .
( 4 ) الآية 35 من سورة التوبة .
( 5 ) في ح " قد " .
( 6 ) لم ترد هذه الزيادة في د .
( 7 ) الآية 62 من سورة التوبة .
( 8 ) لم ترد هذه الزيادة في ح .
( 9 ) في د زيادة " من " .
( 10 ) لفظ ح " الله " .
( 11 ) لم ترد هذه الزيادة في د .
( 12 ) لم ترد هذه الزيادة في ح .
( 13 ) لم ترد هذه الزيادة في د .
( 14 ) لفظ د " يجمعا " .
( 15 ) لم ترد هذه الزيادة في ح .
( 16 ) لفظ ح " الواجب " .