" و "
وإذا لم يدر في ثلاث هو أو في أربع عن أحدهما ( عليهما السلام ) 3 / 62
والأشياء كلها على هذا حتى يستبين لك غيره عن الصادق ( عليه السلام ) 2 / 140
وإلا فإنه على يقين من وضوئه ولا ينقض مضمرة 3 / 108
والذي بعثني بالحق إن هذا لصريح الإيمان عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) 2 / 39
وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا عن الحجة ( عليه السلام ) 1 / 301
وإن كان بعد ما خرج وقتها فقد دخل حائل . . . عن الباقر ( عليه السلام ) 3 / 327
وإن لم تشك ثم رأيته مضمرة 3 / 61
وإنما الأمور ثلاثة : أمر بين رشده عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) 2 / 82
وإنما هلك الناس في المتشابه عن الصادق ( عليه السلام ) 1 / 143
وأي الاختلاف يا فيض ؟ عن الصادق ( عليه السلام ) 1 / 325
وتعيد إذا شككت في موضع منه ثم رأيته مضمرة 3 / 61
ورجل قضى بالحق وهو لا يعلم عن الصادق ( عليه السلام ) 1 / 126
وضع عن أمتي تسعة أشياء عن الصادق ( عليه السلام ) 2 / 36
وضع عن أمتي ما أكرهوا عليه عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) 2 / 29
وقع في المحرمات ، وهلك من حيث لا يعلم عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) 2 / 83 ، 220
الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام . . . عن الصادق ( عليه السلام ) 2 / 64 ، 65
ولا تتبعوا متشابهها فتضلوا عن الرضا ( عليه السلام ) 4 / 72
ولا تظنن . . . عن علي ( عليه السلام ) 3 / 348
ولا تنقض اليقين أبدا بالشك مضمرة 3 / 303
ولا يعتد بالشك في حال من الحالات عن أحدهما ( عليهما السلام ) 3 / 80
فرائد الأصول — صفحة 202
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص٢٠٢