لأن السجود زيادة في المكتوبة عن أحدهما ( عليهما السلام ) 2 / 382
لأنك كنت على يقين من طهارتك فشككت مضمرة 3 / 58 ، 109 ، 167
لأنه زاد في فرض الله عز وجل عن الصادق ( عليه السلام ) 2 / 382
لا ورع كالوقوف عند الشبهة عن علي ( عليه السلام ) 2 / 68
لا ، ولكنك إنما تريد أن تذهب بالشك مضمرة 3 / 59
لا يحل مال إلا من حيث أحله الله عن الرضا ( عليه السلام ) 2 / 127
لا يدخل الشك في اليقين عن أحدهما ( عليهما السلام ) 3 / 65
لا يصدق علينا إلا ما يوافق كتاب الله عن الصادقين ( عليه السلام ) 1 / 243
لا يعيد الصلاة فقيه عن الصادق ( عليه السلام ) 4 / 131
لا ينقض اليقين بالشك أبدا مضمرة 3 / 61 ، 70
لك أن تنظر الحزم وتأخذ بالحائطة لدينك عن الصادق ( عليه السلام ) 2 / 78
لكل رجل منا من يكذب عليه عن الصادق ( عليه السلام ) 1 / 308
لكل ملك حمى ، وحمى الله حلاله وحرامه عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) 2 / 68
لكل منا من يكذب عليه . . . 1 / 309
لم سألت عن الصادق ( عليه السلام ) 2 / 140
لمكان الباء عن الباقر ( عليه السلام ) 1 / 145
لو أن رجلا قام ليله ، وصام نهاره ، وحج دهره عن الباقر ( عليه السلام ) 1 / 58
لو أن العباد إذا جهلوا وقفوا ولم يجحدوا عن الصادق ( عليه السلام ) 1 / 568
2 / 68
لو أن الناس إذا جهلوا وقفوا . . . عن الصادق ( عليه السلام ) 1 / 578
فرائد الأصول — صفحة 196
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص١٩٦