پرش به محتوای اصلی

فقه الرضا — صفحه 379

پدیدآورندگان:

ص۳۷۹
يدخله الرياء ، والنية لا يدخلها الرياء ( 1 ) . وسألت العالم عليه السلام عن تفسير : نية المؤمن خير من عمله ، قال : إنه ربما انتهت بالإنسان حالة من مرض أو خوف ، يفارقه العمل ومعه نيته ، فلذلك الوقت نية المؤمن خير من عمله . وفي وجه آخر : أنها لا تفارق عقله أو نفسه ، والأعمال قد تفارقه قبل مفارقة العقل والنفس .
پاورقی
1 علل الشرايع : 524 / 1 باختلاف في ألفاظه .
فقه الرضا — صفحه 379 | علي ابن بابويه القمي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث