ومع التسليم بان الله تعالى أعلم بالمصالح والمفاسد : فان هناك عللا
جسمية ونفسية تنشأ من ذلك ربما تكون لها علاقة بفصيلة الدم أو
بأسباب أخرى هو أعلم بها عندما حرم الجمع .
من فقه الجنس في قنواته المذهبية — صفحه 219
پدیدآورندگان: الشيخ أحمد الوائلي
ص۲۱۹
پدیدآورندگان: الشيخ أحمد الوائلي