وسلم كان إذا نظر في المرآة قال : " الحمد لله . اللهم كما حسنت خلقي فحسن
خلقي . "
وروى عن أنس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نظر وجهه في
المرآة قال : " الحمد لله الذي سوى خلقي فعدله ، وكرم صورة وجهي فحسنها ،
وجعلني من المسلمين . "
ما يقال عند رؤية أهل البلاء
روى الترمذي وحسنه عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" من رأى مبتلى فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ، وفضلني على كثير
ممن خلق تفضيلا ، لم يصبه ذلك البلاء " .
قال النووي : قال العلماء : ينبغي أن يقول هذا الذكر سرا بحيث يسمع
نفسه ، ولا يسمعه المبتلى ، لئلا يتألم قلبه بذلك . إلا أن تكون بليته معصية ، فلا
بأس أن يسمعه ذلك إن لم يخف من ذلك مفسدة .
الذكر عند صياح الديكة والنهيق والنباح
روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال : " إذا سمعتم نهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان ، فإنها
رأت شيطانا ، وإذا سمعتم صياح الديكة فسلوا الله من فضله ، فإنها رأت ملكا . "
وعند أبي داود " إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل فتعوذوا بالله
منهن ، فإنهن يرين مالا ترون " .
الذكر عند الريح إذا هاجت
روى أبو داود باسناد حسن عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول : " الريح من روح ( 1 ) الله تعالى تأتي بالرحمة وتأتي
بالعذب ، فإذا رأيتموها فلا تسبوها ، وسلوا الله خيرها ، واستعيذوا بالله من
شرها " .
هامش
( 1 ) روح : رحمة .