أدعية السفر
يستحب للمسافر أن يقول إذا خرج من بيته : بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله : اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل ، أو أزل
أو أزل ، أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي .
ثم يتخير من الأدعية المأثورة ما يشاء ، وهاك بعضها :
1 - عن علي بن ربيعة قال : رأيت عليا رضي الله عنه أتى بدابة ليركبها
فلما وضع رجله في الركاب قال : بسم الله : فلما استوى عليها قال : الحمد لله
( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ( 1 ) وإنا إلى ربنا لمنقلبون )
ثم حمد الله ثلاثا وكبر ثلاثا . ثم قال سبحانك لا إله إلا أنت ، قد ظلمت نفسي
فاغفر لي ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، ثم ضحك . فقلت : مم ضحكت
يا أمير المؤمنين ؟ قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل مثل ما فعلت
ثم ضحك فقلت : مم ضحكت يا رسول الله ؟ قال : ( يعجب الرب من عبده
إذا قال رب اغفر لي ويقول : علم عبدي أنه لا يغفر الذنوب غيري ) رواه
أحمد وابن حبان والحاكم وقال : صحيح على شرط مسلم .
2 - وعن الأزدي : أن ابن عمر علمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال : ( سبحان الذي سخر
لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون : اللهم إنا نسألك في سفرنا
هذا البر والتقوى ، ومن العمل ما ترضى : اللهم هون علينا سفرنا هذا واطولنا
بعده : اللهم أنت الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل : اللهم إني أعوذ بك
من وعثاء السفر ( 2 ) وكآبة المنقلب ( 3 ) ، وسوء المنظر في الأهل والمال ( 4 ) وإذا
هامش
( 1 ) وما كنا له مقرنين : أي مطيقين قهرة .
( 2 ) وعثاء السفر : مشقته .
( 3 ) وكآبة المنقلب : العودة . أي الحزن عند الرجوع .
( 4 ) مرضهم مثلا .