پرش به محتوای اصلی

فتوح البلدان — صفحه 133

پدیدآورندگان:

ص۱۳۳
العقاب يومئذ . والعرب تسمى الراية عقابا ، وقوم يقولون : إنها سميت بعقاب من الطير كانت ساقطة عليها . والخبر الأول أصح . وسمعت من يقول : كان هناك مثال عقاب من حجارة ، وليس ذلك بشئ . 311 - قالوا : ونزل خالد بالباب الشرقي من دمشق ، ويقال بل نزل بباب الجابية ، فأخرج إليه أسقف دمشق نزلا وخدمة فقال : احفظ لي هذا العهد . فوعده بذلك . ثم سار خالد حتى انتهى إلى المسلمين وهم بقناة بصرى . ويقال إنه أتى الجابية وبها أبو عبيدة في جماعة من المسلمين فالتقيا ومضيا جميعا إلى بصرى .
فتوح البلدان — صفحه 133 | أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) / صلاح الدين المنجد