أبيه ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن الجوز والجبن إذا اجتمعا ، كانا دواء وإن افترقا ،
كانا داء .
باب 44 - ما يتداوى منه بالأرز
( 2655 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن
علي بن الحكم والحسن بن علي بن فضال جميعا ، عن يونس بن يعقوب ، قال : قال
أبو عبد الله ( ع ) : ما يأتينا من ناحيتكم شئ أحب إلي من الأرز والبنفسج ، إني
اشتكيت وجهي ذلك الشديد فألهمت أكل الأرز فأمرت به فغسل وجفف ثم قلي
وطحن فجعل لي منه سفوف بزيت وطبيخ أتحساه فذهب الله عني بذلك الوجع .
( 2656 ) 2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار وغيره ، عن
هامش
الباب 44
فيه 10 حديثا
1 - الكافي ، 6 / 341 ، كتاب الأطعمة ، باب الأرز ، الحديث 1 .
المحاسن ، 2 / 502 ، كتاب المآكل ، الباب 83 ، باب الأرز ، الحديث 627 .
الوافي ، 19 / 359 ، باب الأرز ، الحديث 1 .
الوسائل ، 25 / 122 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 66 ، من أبواب الأطعمة المباحة ،
الحديث 1 ( 31391 ) .
البحار ، 66 / 260 ، الباب 4 ، باب الأرز ، الحديث 3 .
في الوافي : أراد بالبنفسج ، دهنه وقوله : طبيخ ، معطوف على سفوف .
في المحاسن : فذهب الله بذلك الوجع .
2 - الكافي ، 6 / 341 ، كتاب الأطعمة ، باب الأرز ، الحديث 2 .
المحاسن ، 2 / 503 ، كتاب المآكل ، الباب 83 ، باب الأرز ، الحديث 634 .
الوافي ، 19 / 360 ، باب الأرز ، الحديث 2 .
الوسائل ، 25 / 123 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 66 ، من أبواب الأطعمة المباحة ،
الحديث 2 ( 31392 ) .
البحار ، 66 / 261 ، الباب 4 ، باب الأرز ، الحديث 5 .
في الكافي : عن زرارة قال : رأيت داية أبي الحسن موسى ( ع ) تلقمه الأرز وتضربه عليه ،
فغمني ما رأيته فدخلت على أبي عبد الله ( ع ) فقال لي : أحسبك غمك ما رأيت من داية
أبي الحسن ، موسى ؟ قلت له : نعم جعلت فداك فقال لي : نعم الطعام . . . كما في المحاسن ، إلا
أن فيه بعض الاختلافات اللفظية .
في الكافي والمحاسن والوافي : بأكلهم الأرز وفي الحجرية : بأكلهم البر والأرز .
في الوافي : " البواسير " جمع باسور وهي علة معروفة ، و " البسر " بالفتح ، الماء البارد ، واستظهر
في تعليقه أن البسر بالضم هو التمر قبل إرطابه فإن المتوفر في العراق هو التمر دون الماء البارد .