باب 134 - أن الله ، ما صرف العذاب عن قوم وقد أظلهم إلا قوم يونس ( * )
( 3185 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين بن بابويه في العلل ، عن علي بن
أحمد بن محمد ، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ،
عن عمه الحسين بن يزيد ، عن علي بن سالم ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قلت
لأبي عبد الله ( ع ) : لأي علة صرف الله العذاب عن قوم يونس وقد أظلهم ولم يفعل
ذلك بغيرهم من الأمم ؟ فقال : لأنه قد كان في علم الله أنه سيصرفه عنهم لتوبتهم
وإنما ترك أخبار يونس بذلك ، لأنه أراد أن يفرغه لعبادته في بطن الحوت فيستوجب
بذلك ثوابه وكرامته .
( 3186 ) 2 - وعن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن محمد بن الحسين ، عن
ابن فضال ، عن أبي المغراء ، عن سماعة ، أنه سمعه يقول : ما رد الله العذاب عن قوم
وقد أظلهم إلا قوم يونس ، فقلت : أكان قد أظلهم ؟ فقال : نعم ، حتى نالوه بأكفهم
فقلت : وكيف كان ذلك ؟ قال : كان في العلم المثبت ( 1 ) عند الله ، الذي لم يطلع عليه
أحد ، أنه سيصرفه عنهم .
هامش
الباب 134
فيه حديثان
* روي أن معراج النبي ( ص ) الصعود ومعراج يونس بطن الحوت ، لعله سمع منه ( م ) .
1 - علل الشرائع ، 1 / 77 ، الباب 66 ، الحديث 1 .
البحار ، 14 / 385 ، كتاب النبوة ، باب قصص يونس بن متى وأبيه ، الحديث 3 .
في العلل : ولم يفعل كذلك .
في العلل والبحار : لأنه كان .
2 - علل الشرائع ، 1 / 77 ، الباب 66 ، الحديث 2 .
البحار ، 14 / 386 ، المصدر السابق ، الحديث 4 .
في الحجرية : لكان قد أظلهم . . . أنه سيصرفهم عنه .
في العلل والبحار : إنه سمعه ( ع ) وهو يقول . . . عن قوم قد أظلهم ، . . . بأكفهم قلت : فكيف . . .
( 1 ) اللوح المحفوظ ، سمع منه ( م ) .