ما يخالطها من أوعيتها وقلة اليقين لمن يعالج ( 1 ) بها ، قال : ولقد بلغني أن بعض من
يأخذ من التربة شيئا ، يستخف به حتى أن بعضهم يضعها في مخلاة ( 2 ) البغل
والحمار وفي وعاء الطعام والخرج فكيف يستشفي به ، من هذا حاله عنده .
باب 15 - الاستشفاء بتراب قبر النبي والأئمة ( ع )
( 2540 ) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في المزار ، عن محمد بن الحسن بن علي
بن مهزيار ، عن أبيه عن جده علي بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن عبد الله
الأصم ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( ع ) في حديث ،
أنه سئل عن طين الحائر ( 1 ) ، هل فيه شئ من الشفاء ؟ فقال : يستشفى منه على رأس
هامش
( 1 ) أي يستعمل للاستشفاء ، سمع منه ( م ) .
( 2 ) أي وعاء التبن والشعير ، سمع منه ( م ) .
الباب 15
فيه 3 أحاديث
1 - كامل الزيارات ( المزار ) ، 294 ، الباب 93 ، من أين يؤخذ طين قبر الحسين . . . ، الحديث 5 .
الوسائل ، 24 / 227 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 59 ، من أبواب الأطعمة المحرمة ،
الحديث 3 ( 30403 ) .
البحار ، 60 / 155 ، الباب 33 ، باب تحريم أكل الطين وما يحل أكله منه ، الحديث 22 .
في المزار : محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار ، عن جده علي بن مهزيار ، عن الحسن بن
سعيد ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم . . .
في الوسائل : محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار ، عن أبيه ، عن جده علي بن مهزيار ، عن
الحسن بن سعيد . . . ، كما في نسختنا ( م ) إلا أن فيه : الحسين بن سعيد ، فما في النسخة
الحجرية : محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار عن الحسين بن سعيد سهو .
في المزار والوسائل : فقال يستشفى ما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال .
في المزار : . . . من الأشياء التي يستشفى بها . وفي الحجرية : الذي يستشفى بها .
في الوسائل : وكذلك طين قبر الحسن . . . من الأشياء للذي يستشفى بها . . . ، وفي نسخة : الذي
يستشفى بها ، كما في نسختنا الحجرية من الكتاب .
( 1 ) المراد به الصحن ، سمع منه ( م ) .