فلم يجعل الله له حدا ينتهي إليه قال : وكان أبي كثير الذكر ، لقد كنت أمشي
معه وأنه ليذكر الله وآكل معه الطعام وأنه ليذكر الله ، ولقد كان يحدث القوم وما
يشغله ذلك عن ذكر الله وكنت أرى لسانه لازقا بحنكه يقول : لا إله إلا الله ،
الحديث ( 1 ) .
أقول : والأحاديث في إكثار الذكر كثيرة .
باب 59 - أن كل نعمة ، يجزي في شكرها الاعتراف بها وقول :
الحمد لله
( 3046 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين في ثواب الأعمال ، عن أبيه ، عن سعد بن
عبد الله ، عن الفضل بن عامر ، عن موسى بن القاسم ، عن صفوان بن يحيى ، عن
الهيثم بن واقد ( 1 ) قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : ما أنعم الله على عبد بنعمة
بالغة ما بلغت فحمد الله عليها إلا كان حمده لله أفضل من تلك النعمة وأعظم
وأوزن .
( 3047 ) 2 - وعن محمد بن الحسن عن الصفار عن أحمد بن إسحاق بن سعيد
هامش
( 1 ) الذكر بمعنى العلم أو أعم منه ، سمع منه ( م ) .
الباب 59
فيه 3 أحاديث
1 - ثواب الأعمال ، 216 / 1 ، ثواب من أنعم الله عليه بنعمة فحمده عليها ، الحديث 1 .
الوسائل ، 7 / 174 ، كتاب الصلاة ، الباب 22 ، من أبواب الذكر ، الحديث 3 ( 9041 ) .
قد سقط من النسخة الحجرية سطران فألحق من الحديث الثاني قوله : ففرغ حتى يؤمر بالمزيد ،
بالحديث الأول هكذا : فحمد الله عليها ففرغ حتى يؤمر بالمزيد . وكان هذا الباب مشتملا على
حديثين في تلك النسخة وما هنا أثبتناه من نسخة ( م ) .
( 1 ) ممدوح . سمع منه .
2 - ثواب الأعمال ، 223 ، ثواب من أنعم الله عليه بنعمة . . . ، الحديث 1 .
الوسائل المصدر السابق الحديث ، 5 ( 9043 ) .