الباذنجان فإنه حار في وقت البرد بارد في وقت الحر معتدل في الأوقات كلها ، جيد
في كل حال ، الحديث .
هامش
المحاسن ، 2 / 526 ، كتاب المآكل ، الباب 107 ، باب الباذنجان ، الحديث 759 .
الوافي ، 19 / 427 ، الحديث 2 و 3 .
مكارم الأخلاق ، 183 ، الفصل 11 ، في البقول والباذنجان .
الوسائل ، 25 / 210 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 125 ، باب الباذنجان ،
الحديث 2 ( 31706 ) ، ونظيره الحديث 3 ( 31707 ) .
البحار ، 66 / 222 ، الباب 8 ، باب الباذنجان ، الحديث 5 .
لسان العرب ، 12 / 110496 ، القهرمان : الخازن والوكيل والقائم بأمور الرجل ، والقهرمان
من أمناء الملك وخاصته .
في طب الأئمة ( ع ) : . . . لبعض قهارمته استكثروا لنا . . .
وذيل الحديث هكذا : وقال : سمعته يقول : الباذروج لنا والجرجير لبني أمية وحجامة الاثنين لنا
والثلاثاء لبني أمية .
في الكافي ، الحديث 2 : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن بعض أصحابنا ، قال : قال
أبو الحسن الثالث ( ع ) لبعض قهارمته : استكثروا لنا من الباذنجان فإنه حار في وقت الحرارة
وبارد في وقت البرودة معتدل . . . جيد على كل حال .
في الكافي ، الحديث 3 : الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد
وعبد الله بن القاسم ، عن عبد الرحمن الهاشمي ، قال : قال لبعض مواليه : أقلل لنا من البصل
وأكثر لنا من الباذنجان . فقال له مستفهما : الباذنجان ؟ قال : نعم ، الباذنجان جامع الطعم ، منفي
الداء ، صالح للطبيعة ، منصف في أحواله ، صالح للشيخ والشاب ، معتدل في حرارته وبرودته
حار في مكان الحرارة وبارد في مكان البرودة .
في المحاسن : عن السياري ، عن بعض البغداديين ، إن أبا الحسن الثالث ( ع ) قال لبعض قهارمته :
استكثر لنا . . . كما نقلنا عن الكافي ، الحديث 2 .
في الوافي ، الحديث 2 والوسائل : . . . عن بعض أصحابه .
في الوافي ، الحديث 3 : . . . جامع المطعم .
في الوسائل ، الحديث 2 : بدل ، لبعض قهارمته : لبعض عمومته .
في الوسائل ، الحديث 3 : . . . عن أحمد بن محمد ، عن عبد الله بن القاسم . . . أقل لنا . . . جامع
للطعام . . . منصف في أحواله ، صالح في مكان البرودة ، بارد في مكان الحرارة . وفي نسخة :
صالح للشيخ و . . .
أقول : قد تقدم من المصنف في الباب 64 ، هذا العنوان بعينه ولعل تكراره سهو كما تقدم .
( 1 ) بالفارسية وكيل خرج ، سمع منه ( م ) .