عن الربيع صاحب المنصور ، عن الصادق ( ع ) في حديث طويل ، قال : أداوي الحار
بالبارد والبارد بالحار ، والرطب باليابس واليابس بالرطب ، وارد الأمر كله إلى الله
عز وجل ، واستعمل في ذلك ما قاله رسول الله ( ص ) : واعلم أن المعدة بيت الداء وأن
الحمية هي الدواء وأعود البدن ما اعتاد إلى أن ، قال : والله ما أخذت إلا عن الله
تعالى .
باب 134 - ما يتداوى به لقوة الجماع وكثرة الماء
( 2874 ) 1 - الحسين بن بسطام في طب الأئمة ( ع ) ، عن محمد بن العيص ، عن
إسحاق ابن عثمان ، عن عثمان بن عيسى ، عن محمد بن مسلم قال : قال رجل
لأبي عبد الله ( ع ) : إني أشتري الجواري فأحب أن تعلمني شيئا أتقوى به عليهن ،
فقال : خذ بصلا أبيض فقطعه وأقله بالزيت ، ثم خذ بيضا فافقصه في قصعة وذر
هامش
في العلل ، صدر الحديث هكذا : . . . عن جده عن الربيع صاحب المنصور قال : حضر
أبو عبد الله ( ع ) مجلس المنصور يوما وعنده رجل من الهند ، يقرء كتب الطب فجعل
أبو عبد الله ( ع ) ينصت لقراءته فلما فرغ الهندي قال له : يا أبا عبد الله أتريد مما معي شيئا قال : لا
فإن معي ما هو خير مما معك قال : وما هو ؟ قال : أداوي الحار . . . وأعود البدن ما اعتاد ، فقال
الهندي : وهل الطب إلا هذا ؟ فقال الصادق ( ع ) : أفتراني من كتب الطب أخذت قال : نعم
قال : لا والله ما أخذت إلا عن الله سبحانه . . . وفي الحجرية ، تقديم وتأخير .
راجع هنا ، الباب 21 و 77 .
( 1 ) يأتي في تشريح الأبدان في الباب 138 ، الحديث 4 .
الباب 134
فيه 5 أحاديث
1 - طب الأئمة ( ع ) ، 130 ، للجماع .
البحار ، 104 / 83 ، الباب 1 ، باب كيفية نشوء الولد ، الحديث 33 .
في طب الأئمة ( ع ) : . . . فأحب أن تعلمني شيئا أقوى به عليهن . . . بالزيت ، ثم خذ بيضا
فافقصه في قصعة . . .
في النسختين : " فانفذه في قسعة " بدل " فافقصه في قصعة " ، وفي نسخة ( م ) : فانقضه في
قصعة ، وما هنا أثبتناه من المصدر ونسخة ( م ) .