( 2868 ) 2 - وعن أبي عبيدة بن محمد بن عبيد ، عن أبيه محمد ، عن النضر بن
سويد ، عن ميسر ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن رجلا قال له : يا بن رسول الله ( ص ) إن
لي جارية يكثر فزعها في المنام ، وربما اشتد بها الحال فلا تهدأ وتأخذها حرز في
عضدها ، إلى أن قال : فقال ( ع ) : مرها بالفصد وخذ لها ماء الشبت ( 1 ) المطبوخ بالعسل ،
وتسقى ثلاثة أيام ، فإن الله تعالى يعافيها ، قال : ففعلت ذلك فعوفيت بإذن الله عز وجل .
باب 131 - ما يداوي به الجنون والصرع
( 2869 ) 1 - الحسين بن بسطام في طب الأئمة ( ع ) ، عن محمد بن جعفر بن
هامش
2 - طب الأئمة ( ع ) ، 110 ، للفزع في النوم .
البحار ، 76 / 190 ، الباب 43 ، باب أنواع النوم وما يستحب منها ، الحديث 20 .
البحار ، 95 / 150 ، الباب 104 ، باب الدعاء لدفع الجن والمخاوف ، الحديث 9 .
في طب الأئمة ( ع ) : . . . وربما اشتد بها الحال فلا تهدأ يأخذها حرز في عضدها وقد رآها
بعض من يعالج فقال : إن بها مس من أهل الأرض وليس يمكن علاجها فقال ( ع ) . . . وفي
الحجرية : الحال فلا تهذوا وتأخذها .
في البحار ، 76 : . . . عن النصر : ( بدل عن النضر ) ، عن ميسر . . . بردها بالفصد . . .
في البحار ، 95 : بدل " ميسر " : " اليسر " ، . . . فلا تهدأ يأخذها خدر .
( 1 ) أي شويد ، سمع منه ( م ) .
الباب 131
فيه حديث واحد
1 - طب الأئمة ( ع ) ، 112 ، للجنون والمصروع .
البحار ، 62 / 156 ، الباب 58 ، باب معالجة الجنون والصرع ، الحديث 1 .
في طب الأئمة ( ع ) : قال : لتأخذ لبانا أو سندروسا . . . مشبوث بقطران . . . ويصنع بخورا فإنه جيد . . .
في البحار ، كما نقلنا عن المصدر إلا أن فيه : . . . قال : تأخذ لبانا وسندروسا . . . وقشور الحنظل
وخراء برى .
وكبريتا أبيض وكسرت داخل المقل وسعد يماني ويكثر فيه مر وشعر قنفذ ملتوت بقطران . . .
يجمع ذلك كله وتصنع بخورا . . .
في هامش البحار : في بعض النسخ " مرا بريا " قال في القاموس : الحراء - ويمد - نبت والواحدة
حراة وحراءة ، وغلط الجوهري فذكره بالخاء .