بن مخلد ، عن أبيه قال : دخلت على الرضا ( ع ) فشكوت إليه وجعا في طحالي ،
أبيت مسهرا منه وأظل نهاري متلددا ( 1 ) من شدة وجعه ، فقال : أين أنت عن الدواء
الجامع ، يعني الأدوية المتقدم ذكرها ، أنه قال : خذ حبة منها بماء بارد وحسوة خل
ففعلت ما أمرني به ، فسكن ما بي بحمد الله تعالى .
باب 122 - ما يداوي به وجع الجنب
( 2850 ) 1 - الحسين بن بسطام في طب الأئمة ( ع ) ، عن محمد بن كثير
البرودي ، عن محمد بن سليمان ، وكان يأخذ علوم أهل البيت عن الرضا ( ع )
قال : شكوت إلى علي بن موسى الرضا ( ع ) وجعا بجنبي الأيمن والأيسر ، فقال : أين
أنت عن الدواء الجامع فإنه دواء مشهور وعني به الأدوية التي تقدم ذكرها وقال :
أما للجنب الأيمن فخذ منه حبة واحدة ، بماء الكمون ، يطبخ طبخا ، وأما
للجنب الأيسر فخذه بماء أصول الكرفس ، تطبخ طبخا فقلت : يا بن رسول الله ( ص )
آخذ منه مثقالا أو مثقالين ؟ قال : لا بد وزن حبة واحدة ، فإنك تعافى بإذن الله تعالى
عز وجل .
هامش
قوله : المتقدم ذكرها ، الظاهر أنه في الباب 115 .
في طب الأئمة ( ع ) : وجعا في الطحال . . . متلبدا عن شدة . . . أين أنت من الدواء الجامع . . .
ذكرها غير أنه قال .
في البحار : . . . وجعا في طحالي . . . متلبدا من شدة . . .
( 1 ) أي متحيرا ، سمع منه ( م ) .
الباب 122
فيه حديث واحد
1 - طب الأئمة ( ع ) ، 90 ، لوجع الجنب .
البحار ، 62 / 247 ، الباب 87 ، باب الأدوية المركبة الجامعة للفوائد ، الحديث 9 .
قوله : التي تقدم ذكرها ، الظاهر أنه في الباب 115 .
في طب الأئمة ( ع ) : محمد بن كثير البزودى . . . قال : لا بل وزن حبة . . .
في البحار : البرودي ، كما في نسختنا ( م ) .