بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : الكمثرى ، يدبغ المعدة ويقويها ، وهو
والسفرجل سواء وهو على الشبع أنفع منه على الريق ومن أصابه طخاء ( 1 ) فليأكله ،
يعني على الريق .
باب 53 - ما يتداوى منه بالإجاص
( 2691 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر ، عن
يعقوب بن يزيد ، عن زياد القندي ، عن أبي الحسن ( ع ) في حديث : إن الإجاص
الطري ( 1 ) يطفي الحرارة ويسكن الصفراء وإن اليابس يسكن الدم ويسل الداء الدوي . ( 2 )
باب 54 - ما يتداوى منه بالغبيراء
الباب 54
هامش
أيضا عدم الواسطة .
في الكافي والوافي : فليأكله ، يعني على الطعام .
في الوافي : " الطخاء " كسماء بالطاء المهملة والخاء المعجمة : الكرب على القلب .
في الكافي : يقويها هو والسفرجل سواء . . . ، لكن في الحجرية : وسواء هو والسفرجل .
( 1 ) أي نوع من الداء ، سمع منه ( م ) .
الباب 53
فيه حديث واحد
1 - الكافي ، 6 / 359 ، كتاب الأطعمة ، باب الإجاص ، الحديث 1 .
الوافي ، 19 / 405 ، باب الإجاص ، الحديث 1 .
الوسائل ، 25 / 171 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 97 ، من أبواب الأطعمة المباحة ،
الحديث 1 ( 31557 ) .
البحار ، 66 / 189 ، الباب 14 ، باب الإجاص والمشمش ، الحديث 2 .
صدره في الكافي : دخلت على أبي الحسن الأول وبين يديه تورماء فيها إجاص أسود في
إبانه ، فقال : إنه هاجت بي حرارة وإن الإجاص . . .
والإجاص بالفارسية : آلو .
( 1 ) تازه ، سمع منه ( م ) .
( 2 ) أي الذي يجري في البدن ، سمع منه ( م ) .