عن زياد القندي ، قال : دخلت المدينة ومعي أخي سيف ، فأصاب الناس رعاف
وكان الرجل إذا رعف يومين ، مات فرجعت إلى المنزل فإذا سيف ، يرعف رعافا
شديدا فدخلت على أبي الحسن ( ع ) فقال : يا زياد أطعم سيفا التفاح فأطعمته فبرء .
( 2678 ) 4 - وعنهم ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن
القندي ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ذكر له الحمى فقال : إنا أهل
بيت لا نتداوى إلا بإفاضة الماء البارد يصب علينا وأكل التفاح .
( 2679 ) 5 - وعنهم ، عن أحمد ، عن أبيه ، عن يونس ، عمن ذكره ، عن
أبي عبد الله ( ع ) قال : لو يعلم الناس ما في التفاح ، ما داووا مرضاهم إلا به .
( 2680 ) 6 - قال : وروى بعضهم عن أبي عبد الله ( ع ) قال : أطعموا محموميكم ،
هامش
الحديث 2 ( 31523 ) .
البحار ، 66 / 173 ، الباب 8 ، باب التفاح والسفرجل والكمثرى ، الحديث 27 .
في المحاسن : عن أبي يوسف عن القندي ، والظاهر أن أبا يوسف كنية يعقوب بن يزيد .
في الكافي : فأصاب الناس برعاف فكان . . . فأطعمته إياه فبرء .
في المحاسن : فأصاب الناس الرعاف . . . فإذا سيف أخي رعف رعافا شديدا .
في الوسائل : فأطعمته إياه فبرء .
4 - الكافي ، 6 / 356 ، كتاب الأطعمة ، باب التفاح ، الحديث 9 .
المحاسن ، 2 / 551 ، كتاب المآكل ، الباب 115 ، باب التفاح ، الحديث 890 .
الوافي ، 19 / 397 ، باب التفاح ، الحديث 9 .
الوسائل ، 25 / 161 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 90 ، من أبواب الأطعمة المباحة ،
الحديث 3 ( 31524 ) .
البحار ، 62 / 93 ، الباب 53 ، باب علاج الحمى واليرقان وكثرة الدم ، الحديث 2 .
في المحاسن : عن أبي يوسف ، عن القندي .
في الحجرية : إلا بإضافة المارد ، وفي نسخة النجف : إلا بإضافة الماء البارد ، وكلاهما غلط ،
فلذا غيرناه طبقا للكافي والمحاسن والوسائل ونسخة ( م ) .
5 و 6 - الكافي ، 6 / 356 ، كتاب الأطعمة ، باب التفاح ، الحديث 10 .
المحاسن ، 2 / 551 ، كتاب المآكل ، الباب 115 ، باب التفاح ، الحديث 891 و 892 .