الأئمة والقتل .
باب 9
( 1722 ) 1 - قال علي بن الحسين عليه السلام : إياكم وصحبة العاصين ومعونة الظالمين
ومجاورة الفاسقين ، إحذروا فتنتهم وتباعدوا من ساحتهم . ( 1 )
( 1723 ) 2 - وقال عليه السلام : إذا رأيتم أهل البدع والريب من بعدي فأظهروا البراءة
منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم ( 1 ) كي لا يطمعوا في الفساد
في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلموا من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات
ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة .
هامش
الباب 9
فيه حديثان
1 - الوسائل ، كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما ،
الباب 38 ( باب تحريم المجالسة لأهل المعاصي وأهل البدع ) .
الجديد ، 16 : 260 / 3 ( 21511 ) ، القديم ، 11 : 503 / 3 .
نقله عن الكافي : 8 : 16 / 2 .
( 1 ) أي أرضهم وملكهم ، سمع منه ( م ) .
2 - الوسائل ، نفس المصدر ، الباب 39 ( باب وجوب البراءة من أهل البدع وسبهم وتحذير الناس
منهم وترك تعظيمهم مع عدم الخوف )
الجديد ، 16 : 267 / 1 ( 21531 ) ، القديم ، 11 : 508 / 1 .
نقله عن الكافي : 2 : 278 / 4 .
في الوسائل : . . . أهل الريب والبدع . . . كيلا يطمعوا . . . بدل : كيلا يطيعوا ، المذكور في الحجرية
وما هنا أثبتناه من الوسائل و ( م ) .
( 1 ) أي انسبوهم إلى الكذب ، سمع منه ( م ) . أقول : ويحتمل أن يكون المراد فضحهم كما
في قوله تعالى : ( فبهت الذي كفر ) .