[ 638 ] 5 - وعن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ع ، عن آبائه ع قال :
قال رسول الله ( ص ) : أف لكل مسلم لا يجعل في كل جمعة يوما يتفقه فيه أمر دينه
ويسأل عن دينه .
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك والأحاديث في ذلك كثيرة متواترة ذكرنا جملة
منها في كتاب وسائل الشيعة . ( 1 )
باب 2 - عدم جواز أخذ شئ من علوم الدين عن غير النبي ( ص )
والأئمة ع ولو بواسطة أو وسائط يوثق بهم ووجوب الرجوع إليهم ع
في جميع الأحكام
[ 639 ] 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن
هامش
5 - الكافي ، 1 / 40 ، كتاب فضل العلم ، الباب 9 ، باب سؤال العالم ، الحديث 5 .
الوافي ، 1 / 181 ، المصدر الحديث 106 .
المحاسن ، 1 / 225 ، كتاب مصابيح الظلم ، الباب 13 ، باب فرض طلب العلم ، الحديث 149 .
البحار ، 1 / 176 ، الباب 1 ، باب العلم وآدابه ، الحديث 44 .
في الكافي : على عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ع ، قال :
قال رسول الله ( ص ) : أف لرجل لا يفرغ نفسه في كل جمعة لأمر دينه ، فيتعاهده ويسأل عن
دينه . وفي رواية أخرى : " لكل مسلم " . نعم ذكر الكليني ، قبله بإسنادين سند السكوني بالوجه
المذكور هنا لرواية أخرى ولعله بسببه اشتبه المؤلف هنا .
في المحاسن : ويسأل عن دينه . وروى بعضهم ، أف لكل رجل مسلم .
( 1 ) راجع الباب 2 و 3 و 6 و 7 هنا .
وراجع أيضا الوسائل ، 27 / 20 ، أبواب صفات القاضي ، الباب 4 .
الباب 2
فيه حديثان
1 - الكافي ، 1 / 34 ، كتاب فضل العلم ، الباب 3 ، باب أصناف الناس ، الحديث 4 .
الوافي ، 1 / 153 ، أبواب العقل ، الباب 6 ، أصناف الناس أورد بيانا له ، ذيل الحديث 70 .
الوسائل ، 27 / 18 ، كتاب القضاء ، الباب 3 ، من أبواب صفات القاضي ، الحديث 5 .
الوسائل ، 27 / 68 ، كتاب القضاء ، الباب 7 ، من أبواب صفات القاضي ، الحديث 18 .
بصائر الدرجات ، 8 / 1 ، الباب 5 ، باب إن الناس يغدون على ثلاثة : عالم و . . .
الخصال ، 1 / 123 ، باب الثلاثة ، باب الناس ثلاثة ، الحديث 115 .
رواه البحار عن الخصال ، 1 / 186 ، الباب 2 ، باب أصناف الناس في العلم وفضل حب
العلماء ، الحديث 1 .
في بصائر الدرجات : إبراهيم بن هاشم ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن جميل . . .
وفيه : على ثلاثة صنوف . . .
في الخصال : محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد
بن عيسى ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله .
في نسخة النجف : ( جميل عن يونس ) ، وهو سهو مبني على الغفلة عن الدقة في النسخة
الحجرية حيث ذكر فيها : ( جميل عن يرنس ) ثم جعل رمز المؤخر على ( جميل ) ورمز المقدم
على ( يونس ) .