فسبقتهم إلى الاقرار بالله عز وجل .
وعنه ، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن إسماعيل ، عن محمد بن إسماعيل ،
عن سعدان بن مسلم ، عن صالح بن سهل ، نحوه .
[ 579 ] 5 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض
أصحابنا ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله ع : كيف أجابوه وهم ذر ؟ قال :
جعل فيهم ما إذا سألهم ، أجابوه يعني في الميثاق .
[ 580 ] 6 - وعنه ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن عبد الله بن سنان ، عن
أبي عبد الله ع قال : سألته عن قول الله عز وجل : ( فطرة الله التي فطر الناس عليها )
ما تلك الفطرة ؟ قال : الإسلام ، فطرهم الله حين أخذ ميثاقهم على التوحيد
فقال : ألست بربكم ، وفيه المؤمن والكافر .
هامش
5 - الكافي ، 2 / 12 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب كيف أجابوا وهم ذر ، الحديث 1 .
تفسير العياشي ، 2 / 37 ، ذيل سورة الأعراف : 172 ، الحديث 104 .
البحار عن الكافي ، 67 / 100 ، كتاب الإيمان والكفر ، الباب 3 ، باب طينة المؤمن ،
الحديث 17 .
البحار عن العياشي ، 5 / 257 ، كتاب العدل والمعاد ، أبواب العدل ، الباب 10 ، الحديث 57 .
الوافي ، 4 / 40 ، المصدر ، الحديث 13 .
6 - الكافي ، 12 / 2 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب فطرة الخلق على التوحيد ، الحديث 2 .
البحار عنه ، 67 / 134 ، كتاب الإيمان والكفر ، الباب 4 ، الحديث 6 .
الوافي ، 4 / 57 ، الإيمان والكفر ، أبواب الطينة ، الباب 2 ، الحديث 4 . راجع الآية الروم : 30 .
التوحيد ، 329 / 3 ، الباب 53 .
البحار عن التوحيد ، 3 / 278 ، كتاب التوحيد ، الباب 10 ، باب أدنى ما يجزي من المعرفة ،
الحديث 7 .
في البحار عن الكافي : قال : هي الإسلام فطرهم الله حين أخذ ميثاقهم على التوحيد ( انتهى ) .
في البحار عن التوحيد : ابن المتوكل ، عن علي بن إبراهيم ، عن اليقطيني ، عن يونس . . . وفيهم
المؤمن والكافر .