رسول الله ( ص ) : من لم يؤمن بحوضي فلا أورده الله حوضي ومن لم يؤمن بشفاعتي
فلا أناله الله شفاعتي ، ثم قال ع : إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ، فأما
المحسنون فما عليهم من سبيل .
قال الحسين بن خالد : فقلت للرضا : يا بن رسول الله فما معنى قول الله
عز وجل : ( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ) ؟ قال : لا يشفعون إلا لمن ارتضى الله دينه .
[ 466 ] 5 - وعن القطان ، عن السكري ، عن الجوهري ، عن محمد بن عمارة ، عن
أبيه ، قال : قال الصادق جعفر بن محمد ع : من أنكر ثلاثة أشياء فليس من شيعتنا ،
المعراج والمسائلة في القبر والشفاعة .
[ 467 ] 6 - وفي العلل ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ،
عن النضر بن شعيب ، عن القلانسي ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن
آبائه ع ، قال : قال رسول الله ( ص ) : إذا قمت المقام المحمود ، تشفعت لأهل الكبائر
من أمتي فيشفعني الله فيهم والله لا تشفعت فيمن آذى ذريتي .
[ 468 ] 7 - علي بن إبراهيم في تفسيره ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن
هامش
5 - أمالي الصدوق ، المجلس التاسع والأربعون ، الحديث 5 .
البحار عنه ، 8 / 37 ، كتاب العدل والمعاد ، الباب 21 ، باب الشفاعة ، الحديث 13 .
وفي المصدر : السكرى ، قال : حدثنا محمد بن زكريا الجوهري ، قال : حدثنا محمد بن عمار ،
عن أبيه .
6 - لم يوجد في علل الشرائع ، لكن في أمالي الصدوق ، المجلس التاسع والأربعون ، الحديث 3 .
البحار عن الأمالي ، 8 / 37 ، كتاب العدل والمعاد ، الباب 21 ، باب الشفاعة ، الحديث 21 .
في الأمالي : عن محمد بن موسى المتوكل ، عن محمد بن يحيى . . . في أصحاب الكبائر من
أمتي .
7 - تفسير علي بن إبراهيم ( القمي ) ، 2 / 123 ، في ذيل سورة الشعراء : 101 .
البحار عنه ، 8 / 37 ، كتاب العدل والمعاد ، الباب 21 ، باب الشفاعة ، الحديث 15 .
وفي البحار : أعداؤنا إذا رأوا ذلك فما لنا من شافعين .