[ 392 ] 5 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عبد الرحمان بن
أي نجران ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ع قال : إنما يسأل في قبره من
محض الإيمان محضا أو الكفر محضا وأما سوى ذلك فيلهى عنه .
[ 393 ] 6 - وعنهم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن
علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله ع : أيفلت من ضغطة
القبر أحد ؟ فقال : نعوذ بالله منها ، ما أقل من يفلت من ضغطة القبر ، الحديث .
[ 394 ] 7 - وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن ابن شمون عن عبد الله بن
هامش
5 - الكافي ، 3 / 235 ، كتاب الجنائز ، باب المسألة في القبر . . . ، الحديث 2 .
البحار ، 6 / 260 ، كتاب العدل والمعاد ، أبواب الموت ، الباب 8 ، الحديث 98 .
الوافي الحجرية ، 3 / 95 ، الجزء 13 ، أبواب ما بعد الموت ، باب المسألة في القبر .
في الكافي : والكفر محضا وأما سوى ذلك فيلهى عنهم .
في البحار : أما ما سوى ذلك فيلهى عنه . وفي نسخة ( م ) : وعما سوى ذلك .
6 - الكافي ، 3 / 236 ، كتاب الجنائز ، باب المسألة في القبر . . . ، الحديث 6 .
البحار ، 6 / 261 ، كتاب العدل والمعاد ، أبواب الموت ، الباب 8 ، الحديث 102 .
الوافي الحجرية ، 3 / 97 ، الجزء 13 ، أبواب ما بعد الموت ، الباب 108 ، باب ضغطة القبر .
ذيله : إن رقية لما قتلها عثمان وقف رسول الله ( ص ) على قبرها فرفع رأسه إلى السماء فدمعت
عيناه وقال للناس : إني ذكرت هذه وما لقيت فرققت لها واستوهبتها من ضمة القبر ، قال :
فقال : اللهم هب لي رقية من ضمة القبر فوهبها الله له ، قال : وإن رسول الله ( ص ) خرج في
جنازة سعد وقد شيعه سبعون ألف ملك فرفع رسول الله ( ص ) رأسه إلى السماء ثم قال : مثل
سعد يضم ، قال : قلت : جعلت فداك إنا نحدث أنه كان يستخف بالبول ، فقال : معاذ الله إنما
كان من زعارة في خلقه على أهله ، قال : فقالت أم سعد ، هنيئا لك يا سعد ، قال : فقال لها
رسول الله ( ص ) : يا أم سعد لا تحتمي على الله .
7 - الكافي ، 3 / 237 ، كتاب الجنائز ، باب المسألة في القبر ، الحديث 8 .
البحار ، 6 / 262 ، كتاب العدل والمعاد ، أبواب الموت ، الباب 8 ، الحديث 104 .
الوافي الحجرية ، 3 / 95 ، الجزء 13 ، أبواب ما بعد الموت ، الباب 107 ، باب المسألة في القبر .
في المصدر : يلهي والله عنهم . . . فما يزال يتحفه .
وليس في النسخة الحجرية عبد الله بن عبد الرحمن وهو سقط ، وفي هذه النسخة كما
في المصدر بدل " ينفخه " " يتحفه " .
ذيله : ويقال للكافر : ما تقول في فلان ابن فلان ؟ قال : فيقول : قد سمعت به وما أدري ما هو ،
فيقال له : لا دريت ، قال : ويفتح له باب من النار فلا يزال يتحفه من حرها إلى يوم القيامة .