عبد العزيز العبدي ، عن ابن أبي يعفور ، قال : كان خطاب الجهني خليطا ( 1 ) لنا وكان
شديد النصب لآل محمد عليهم السلام وكان يصحب نجدة الحروري قال : فدخلت عليه
أعوده للخلطة والتقية ، فإذا هو مغمى عليه في حد الموت فسمعته يقول : ما لي ولك
يا علي فأخبرت بذلك أبا عبد الله ع فقال أبو عبد الله ع : رآه ورب الكعبة رآه
ورب الكعبة .
[ 357 ] 9 - وعنهم ، عن سهل ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد بن
عثمان ، عن عبد الحميد بن عواض ، قال : سمعت أبا عبد الله ع يقول : إذا بلغت
نفس ( 1 ) أحدكم هذه قيل له : أما ما كنت تحذر من هم الدنيا وحزنها ، فقد آمنت منه
ويقال له : رسول الله وعلي وفاطمة ع إمامك .
هامش
( 1 ) أي مصاحبا لنا ، سمع منه ( م ) .
9 - الكافي ، 3 / 134 ، كتاب الجنائز ، باب ما يعاين المؤمن والكافر ، الحديث 10 .
المحاسن ، 1 / 175 ، كتاب الصفوة ، الباب 39 ، باب الاغتباط عند الوفاة ، الحديث 155 .
البحار عن الكافي ، 6 / 200 ، كتاب العدل ، أبواب الموت ، الباب 7 ، باب ما يعاين ،
الحديث 54 .
الوافي الحجرية ، 3 / 38 ، الجزء 13 ، أبواب ما قبل الموت ، الباب 45 ، باب ما يعاين المؤمن
والكافر .
يأتي بعينه في الحديث 26 ، عن المحاسن باختلاف في بعض ألفاظ وبسند آخر .
( 1 ) المراد بالنفس ، الروح ، سمع منه ( م ) .