وقوله تعالى : ( ولم يكن له كفوا أحد ) الاخلاص : 4 .
وقوله تعالى : ( ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل ( وكبره
تكبيرا ) ( 1 ) الإسراء : 111 .
أقول : الكليات القرآنية كثيرة جدا بل لا تحصى عدا واقتصرت منها على هذا
القدر لأنه جمع أكثر الأحكام المهمات وعموم بعض لما ( 2 ) أوردناه غير ظاهر ، لكن
يظهر من قراينه ) وأدلة أخر .
وعموم أكثرها ظاهر واضح وتأتي شروط للعمل بظواهر القرآن إن شاء الله تعالى .
باب 2 + إن الله ما خلق خلقا أحب إليه من العقل وممن أكمل له العقل
[ 1 ] 1 - محمد بن يعقوب الكليني رضي الله عنه قال : حدثني عدة من أصحابنا
منهم محمد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن
العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : لما خلق الله العقل
هامش
( 1 ) ليس ما بين القوسين في نسخة ( م ) .
( 2 ) في الحجرية : بعض ما ، وما هنا أثبتناه من ( م ) .
( 3 ) في الحجرية : قرائن ، وما هنا أثبتناه من ( م ) .
الباب 2
فيه 15 حديثا
1 - الكافي ، 1 / 10 ، كتاب العقل والجهل ، الحديث 1 .
أمالي الصدوق ، 418 ، المجلس 65 ، الحديث 5 .
البحار عن الأمالي ، 1 / 96 ، كتاب العقل والجهل ، الباب 2 ، باب حقيقة العقل ، الحديث 1 .
الوافي ، 1 / 51 ، باب العقل والجهل ، الحديث 1 .
ونحوه في الكافي ، 1 / 26 ، كتاب العقل والجهل ، الحديث 26 .
في الكافي ، 1 / 26 ، قال لما خلق الله العقل ، قال له : أقبل فأقبل ، ثم قال له : أدبر فأدبر ،
فقال : وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أحسن منك إياك آمر وإياك أنهي وإياك أثيب وإياك
أعاقب .