وقوله تعالى : ( فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم )
173 / البقرة . ( 1 )
وقوله تعالى : ( كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر ، والعبد بالعبد ، والأنثى
بالأنثى فمن عفى له من أخيه شئ فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ) البقرة : 178 .
وقوله تعالى : ( كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية
للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين ) البقرة : 180 . ( 2 )
وقوله تعالى : ( فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه )
البقرة : 182 .
وقوله تعالى : ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إلى قوله : ( فمن شهد منكم
الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ) البقرة : 185 .
وقوله تعالى : ( الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم
فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ) البقرة : 194 .
وقوله تعالى : ( وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي . . . )
وقوله تعالى : أفمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد
فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم ) البقرة : 196 . ( 3 )
وقوله تعالى : ( فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ) البقرة : 197 .
هامش
( 1 ) في هذا المورد " إن الله " بدون فاء فما في نسختنا الحجرية سهو صححناه وكذا ما في
نسخة ( م ) سهو أيضا ، وفي هامش نسخة ( م ) : الباغي باغ على الإمام ، يعني خروجه والعادي
بمعنى اللص ، سمع منه .
( 2 ) أي فرض وقدر ، سمع منه ( م ) .
( 3 ) كأنه سقط من النسخة قول : إلى قول : فمن لم يجد . . . ، فجعلنا مكانه نقطا ، ثم عثرنا على
نسخة ( م ) فأوردناه بين القوسين .