وتوجيهه : أن ( 1 ) الشح حالة غريزة جبل عليها الانسان فهو
كالوصف اللازم له ، ومركزها النفس ، فإذا انتهى سلطانه إلى
القلب ، واستولى عليه عري القلب عن الايمان ، لأنه يشح بالطاعة فلا
يسمح بها ، ولا يبذل الانقياد لأمر الله .
قال بعض العارفين : " الشح في نفس الانسان ليس بمذموم ، لأنها
طبيعة خلقها الله تعالى في النفوس ، كالشهوة . والحرص للابتلاء
ولمصلحة عمارة العالم ، وإنما المذموم أن يستولي سلطانه على القلب
فيطاع " .
وقيل : " الشح إفراط في الحرص على الشئ ، ويكون بالمال
وبغيره من الأغراض . يقال : هو شحيح بمودتك أي حريص على
دوامها ، ولا يقال بخيل " .
والبخيل : يكون بالمال خاصة . ( اللغات ) .
1182 الفرق بين الشخص والآل : ( 11 ) .
1183 الفرق بين الشخص والجثة : ( 605 ) .
1184 الفرق بين الشخص والشبح : ( 1168 ) .
1185 الفرق بين الشخص والجسم : أن الشخص ما ارتفع من الأجسام من
قولك شخص إلى كذا إذا ارتفع وشخصت بصري إلى كذا أي رفعته إليه
وشخص إلى بلد كذا كأنه ارتفع إليه ، والاشخاص يدل على السخط
والغضب مثل الاحصار .
هامش
( 1 ) " بأن خ ل " .