جبرئيل [ عليهم الصلاة والسلام . أ ، ر ] وبيده لواء الحمد وكل الخلائق تحت اللواء يحف
به الأئمة والمؤذنون بتلاوة القرآن والأذان وهم الذين لا يتبددون في قبورهم . فوثب
الأعرابي مغضبا وقال : اللهم إن يكن ما قال محمد فيه حقا فأنزل علي حجرا . فأنزل الله
عليه [ ر : فيه ] : ( سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج ) .
تفسير فرات الكوفي — صفحة 507
مساهمون: فرات بن إبراهيم الكوفي
ص٥٠٧