عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه في قوله [ تعالى . ر ] : ( مرج البحرين يلتقيان )
قال : [ أمير المؤمنين . ر ] علي [ بن أبي طالب . ر ] وفاطمة [ عليهما السلام . ر ] ( يخرج منها
اللؤلؤ والمرجان ) الحسن والحسين [ عليهما السلام . ر ] فمن رأى مثل هؤلاء الأربعة ، لا يحبهم
إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا كافر ، فكونوا مؤمنين بحب أهل البيت ولا تكونوا كفارا ببغض
أهل البيت فتلقوا في النار .
603 - قال : حدثني محمد بن أحمد بن علي الكسائي معنعنا :
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه [ وقد سئل ] يوما في محفل من المهاجرين
والأنصار في قوله عز وجل [ ر : تعالى ] : ( بينهما برزخ لا يبغيان ) قال : لا يبغي علي على
فاطمة ولا يبغي فاطمة على علي ، ينعم علي بما أعد الله له وخصه من نعيمه بفاطمة ، اتصل
معها ابناهما حافين بهما منهم فيصل من النور كالحجال خصوا به من بين أهل الجنان ،
يقف علي من النظر إلى فاطمة فينعم وإلى ولديه فيفرح ، والله يعطي فضله من يشاء وهذا
أوسع وأرحم وألطف ! ثم قرء هذه الآية : ( يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم )
[ 23 / الطور ] بين [ أمير المؤمنين . ر ] علي [ بن أبي طالب . ر ] وفاطمة والحسن والحسين
[ عليهم السلام . ر ] من غير تكلف وكل في أماكنه ونعيمه مد بصره .
فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان 39
604 - 4 - قال : حدثني إسماعيل بن إبراهيم معنعنا :
عن ميسرة بن فلان الشك من الحسن قال : سمعت علي بن موسى الرضا
عليهما السلام [ وهو . ر ] يقول : [ لا . أ ، ب ] والله لا يرى في النار منكم اثنان أبدا لا والله
هامش
603 . هذه الرواية كانت بالأصل في سورة الدهر ح 8 .
604 . وفي أ ، ب : ولو لم يغير فيها . وفي ( ر ) يساعد رسم الخط ما أثبتناه إلا أنه غير منقوط وفي رواية
الصدوق : ولو لم يكن . ولفظة ( الشك ) لم ترد في ر . وفي أ : عن الحسين . ب : الحسين .
ورواه الصدوق في بشارات الشيعة عن ماجيلويه عن محمد بن يحيى عن حنظلة عن ميسرة قال
سمعت . . . مثله مع زيادة في بعض ألفاظه .
وسند الرواية ضعيف ومتنها باطل من وجوه .
وما جيلويه هو محمد بن علي القمي ومحمد بن يحيى هو أبو جعفر العطار وحنظلة هو ابن زكريا القزويني
ظاهرا وميسرة مجهول .