پرش به محتوای اصلی

فتح المعين — صفحه 386

پدیدآورندگان:

ص۳۸۶
بقبوله وعموم النفع به وبالاخلاص فيه ليكون ذخيرة لي إذا جاءت الطامة وسببا لرحمة الله الخاصة والعامة .