تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح المعين — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
للجماعة ولو سلم كل على الآخر فإن ترتبا كان الثاني جوابا : أي ما لم يقصد به الابتداء وحده كما بحثه بعضهم وإلا لزم كلا الرد . فروع : يسن إرسال السلام للغائب ويلزم الرسول التبليغ لأنه أمانة ويجب أداؤها . ومحله ما إذا رضي بتحمل تلك الأمانة . أما لو ردها فلا وكذا إن سكت . وقال بعضهم : يجب على الموصى به تبليغه ومحله - كما قال شيخنا - إن قبل الوصية بلفظ يدل على التحمل ويلزم المرسل إليه الرد فورا باللفظ في الارسال وبه أو بالكتابة فيها . ويندب الرد أيضا على المبلغ والبداءة به فيقول عليك وعليه السلام ، للخبر المشهور فيه . وحكى