للجماعة ولو سلم كل على الآخر فإن ترتبا كان الثاني جوابا : أي ما لم يقصد به الابتداء وحده كما بحثه بعضهم
وإلا لزم كلا الرد .
فروع : يسن إرسال السلام للغائب ويلزم الرسول التبليغ لأنه أمانة ويجب أداؤها . ومحله ما إذا رضي
بتحمل تلك الأمانة . أما لو ردها فلا وكذا إن سكت . وقال بعضهم : يجب على الموصى به تبليغه ومحله - كما
قال شيخنا - إن قبل الوصية بلفظ يدل على التحمل ويلزم المرسل إليه الرد فورا باللفظ في الارسال وبه أو
بالكتابة فيها . ويندب الرد أيضا على المبلغ والبداءة به فيقول عليك وعليه السلام ، للخبر المشهور فيه . وحكى
فتح المعين — صفحة 215
مساهمون: المليباري الهندي
ص٢١٥