له ، ومن ثم ضل كثيرون اغتروا بظواهرها . وقول ابن عبد السلام : يعزر ولي قال أنا الله ؟ فيه نظر ، لأنه إن قاله
وهو مكلف فهو كافر لا محالة ، وإن قاله حال الغيبة المانعة للتكليف فأي وجه للتعزير . اه . وذلك ( كنفي صانع
و ) نفي ( نبي ) أو تكذيبه ( وجحد مجمع عليه ) معلوم من الدين بالضرورة من غير تأويل وإن لم يكن فيه نص
فتح المعين — صفحة 152
مساهمون: المليباري الهندي
ص١٥٢