أو فوض إليها بطلقي نفسك فقالت : طلقت ولم تقل : نفسي فيقع فيهما ( وترجمته ) أي مشتق ما ذكر بالعجمية
فترجمة الطلاق صريح على المذهب وترجمة صاحبيه صريح أيضا على المعتمد ، ونقل الأذرعي عن جمع
الجزم به ( و ) منه ( أعطيت ) أو قلت ( طلاقك وأوقعت ) أو ألقيت أو وضعت ( عليك الطلاق ) أو طلاقي ويا طالق
ويا مطلقة - بتشديد اللام - لا أنت طلاق ولك الطلاق بل هما كنايتان : كإن فعلت كذا ففيه طلاقك أو فهو طلاقك
- فيما استظهر شيخنا - لان المصدر لا يستعمل في العين إلا توسعا ، ولا يضر الخطأ في الصيغة إذا لم يخل
بالمعنى كالخطأ في الاعراب .
فروع : لو قالت له طلقني فقال : هي مطلقة فلا يقبل إرادة غيرها لان تقدم سؤالها يصرف اللفظ إليها ، ومن
فتح المعين — صفحة 13
مساهمون: المليباري الهندي
ص١٣