والاختيار فعلها عند مضي ربع النهار لحديث صحيح فيه ، فإن ترادفت فضيلة التأخير إلى ربع النهار وفضيلة
أدائها في المسجد إن لم يؤخرها ، فالأولى تأخيرها إلى ربع النهار وإن فات به فعلها في المسجد ، لأن الفضيلة
المتعلقة بالوقت أولى بالمراعاة من المتعلقة بالمكان . ويسن أن يقرأ سورتي والشمس والضحى . وورد أيضا
قراءة الكافرون والاخلاص . والأوجه أن ركعتي الاشراق من الضحى ، خلافا للغزالي ومن تبعه .
( و ) يسن ( ركعتا تحية ) لداخل مسجد وإن تكرر دخوله أو لم يرد الجلوس ، خلافا للشيخ نصر . وتبعه
فتح المعين — صفحة 295
مساهمون: المليباري الهندي
ص٢٩٥