- ض -
* الضِعْف : قال الأزهري : والضعف في كلام العرب : المثل ، هذا هو
الأصل ، ثمّ استعمل في المثل وما زاد ، وليس للزيادة حدّ ؛ يقال : هذا
ضعف هذا أي : مثله ، وهذان ضعفاه أي : مثلاه . قال : وجاز في كلام
العرب . . . ج 1 / 399 و 400
- ظ -
* الظلّ : قال ابن قتيبة في أوّل " أدب الكاتب " : يذهبون - يعني العوام -
إلى أنّ الظلّ والفيء ، بمعنى ، وليس كذلك ، بل الظلّ يكون غدوة وعشية
ومن أوّل النهار إلى آخره . . . وأمّا الفي فلا يكون إلاّ بعد الزوال . . . ج 3 / 250
- ع -
* العام : قال ابن الجواليقي : ولا تفرّق عوام الناس بين العام والسنة ،
ويجعلونهما بمعنى فيقولن لمن سافر في وقت من السنة : أيّ وقت كان
إلى مثله عام ، وهو غلط ، والصواب ما أخبرت به عن أحمد بن يحيى أنّه
قال : السنة من أوّل يوم أعددته إلى مثله ، والعام لا يكون إلاّ شتاءً
وصيفاً ج 1 / 290 ، ج 4 / 20
* العشيرة : قول بعضهم " العشائر المعاشرون " غلط فإنّ العشيرة بمعنى
المعاشر لا يجمع على عشائر بل جمعه عشراء ككريم وكرماء ج 2 / 103
- ف -
* الفي : انُظر الظلّ
- ق -
* قطّ : العامّة تقول : لا أفعله قطّ ، وهو لحن لأنّها لا تستعمل في
المستقبل ، والصواب لا أفعله عوض ، بالضاد المعجمة المبنيّة على الضم ،
لأنّ عوض تقابل قطّ فتكون لاستغراق جميع ما يستقبل من الأزمنة ج 7 / 181
فهارس رياض السالكين — صفحة 672
مساهمون: الشيخ محمد حسين المظفر
ص٦٧٢