أين الطريق إلى حمام منجاب . . . ج 4 / 385
سمت عن أن يجلّلها سحابُ المؤلّف ج 1 / 40
لوجهك ساجدين ولم يحابوا المؤلّف ج 1 / 40
وناواك الذين شقوا فخابوا المؤلّف ج 1 / 40
ولولا أنت لم يخلق تراب المؤلّف ج 1 / 40
إليك وأنت علّته انتساب المؤلّف ج 1 / 40
نصيبٌ في الخلافةِ أو نصابُ المؤلّف ج 1 / 41
رعيناه وإن كانوا غضابا . . . ج 4 / 379
محمّد النبيّ المستطابُ المؤلّف ج 1 / 40
ولم يبصره أعمى العين عابُ المؤلّف ج 1 / 40
وهم سيّان إن حضروا وغابوا المؤلّف ج 1 / 41
على رغم هناك لك الرقابُ المؤلّف ج 1 / 41
فبالأشقين ما حلّ العقابُ المؤلّف ج 1 / 41
فكنت البدر تنبحه الكلاب المؤلّف ج 1 / 41
حوائج جمّات وعندي ثوابها الفرزدق ج 3 / 10
فضلوا عنك أم خفي الصوابُ المؤلّف ج 1 / 41
وهل في الحقّ إذ صدع ارتيابُ المؤلّف ج 1 / 41
بهنَّ فلول من قراع الكتائب . . . ج 5 / 71 ، ج 7 / 316
شاهداً ما كنت أو غائباً . . . ج 3 / 471
سواك يا فرداً بلا شبّهِ المتنبّي ج 4 / 289
يدي ولساني والضمير المحجبا . . . ج 6 / 17 ، ج 7 / 347
وحققت ظني ثم لم تخب . . . ج 7 / 286
وناري منك لا تخبو . . . ج 2 / 260
أتدري على من أسأت الأدب . . . ج 2 / 340 ، ج 5 / 185
فهارس رياض السالكين — صفحة 644
مساهمون: الشيخ محمد حسين المظفر
ص٦٤٤