خ
خلقت الأشياء لأجلك وخلقتك لأجلي ج 1 / 363
خلقت الخير وأجريته على يدي . . . ج 4 / 101
ق
قد غفرت ذنب من قتل وتبت على من لم يقتل ج 1 / 385
ك
الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، . . . ج 5 / 26
ل
لا إلاّ أن يقتلوا أنفسهم ج 1 / 385
لا يتكل العاملون لي على أعمالهم التي يعملون . . . ج 5 / 32
لا يزال العبد يتقرّب إليّ بالنوافل حتّى اُحبّه ج 2 / 258
لولاك لما خلقت الأفلاك ج 1 / 364
م
ما ترددت في شيء أنا فاعله ج 7 / 439
ما تقرّب إليَّ عبد بمثل أداء الفرائض ج 5 / 311
ما تقرب إليَّ عبد بمثل ما افترضت . . . ج 6 / 157
ما من مخلوق يعتصم بمخلوق دوني . . . ج 4 / 288
من تقرب إليَّ شبراً تقربت إليه ذراعاً ج 2 / 147
من تقرب مني شبراً ج 6 / 157
من ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ . . . ج 2 / 449
من شقاء عبدي أن يعمل الأعمال فلا يستخيرني ج 5 / 129
فهارس رياض السالكين — صفحة 157
مساهمون: الشيخ محمد حسين المظفر
ص١٥٧