تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست منتجب الدين — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
ساعت تن وسر سيدي بقم به مشهد مطهر بنت الإمام الكاظم موسى بن جعفر مدفون است وشيعت عراق بسيارى مرثيه سيدي گفتند ، امام أفضل الدين علامه ماهبادى گفته شعر : سلام الله ما طلع الثريا على المظلوم عز الدين يحيى شهيد كالحسين به غير جرم قتيل مثل هابيل ويحيى سيد ناصر الدين ممطير ، ومكين الدين قمى ، كه اين ساعت وزير أمير المؤمنين ناصر الدين الله است بر دراز گوش نشانده ايشان را به نهاوند بردند ، واز آنجا به بغداد افتادند ، وبعد مؤيد الدين وزارت بغداد أمير المؤمنين به أمير سيد الامام ناصر الدين داد ، ولقب نصير الدين فرمود كرد ، وحكم وتمكين ومرتبه أو بدانجا رسيد كه در دولت آل عباس پيش از أو برامكه را هم نبود ، تا دشمنان مجال وقيعت يافتند ، وتعصب آشكارا كرده ، وبي هيچ جرمي كه آن سيد بزرگوار عالم را بود أمير المؤمنين صلاح ملك آن ديد كه أو را بنشاند ، حق سبحانه وتعالى أو را فرج وخلاص بخير وعافيت وامن ورفاهيت كرامت كناد بمحمد النبي وآله . ناقد بصير سيد علي خان مدنى طيب الله مضجعه در الدرجات الرفيعة گفته : السيد الاجل أبو القاسم يحيى بن أبي الفضل ( أبى المفضل ن خ ) محمد بن علي بن محمد بن النقيب المطهر المذكور قبله ملقب عز الدين المرتضى علم الهدى ذا الشرفين قال الشيخ أبو الحسن علي بن عبيد الله بن بابويه في وصفه هو الصدر الكبير . . . ( آنگاه عبارات أو را تا مقتدى العترة والال نقل كرده وگفته ) كان رحمه الله خاتمة أهل بيته في الرياسة بالعراق ، وعظيمهم الذي لا يزاحمه عظيم من دون اغراق ، عظم في الرياسة قدره ، واشرق