فعلا مورد آن را در نظر ندارم ولى مؤيد مطلوب است آنچه يافعى
در " مرآة الجنان " بعد از ذكر تاريخ وفات نظام الملك وزير معروف
( أبو علي حسن بن علي بن إسحاق طوسي وتلقيب أو بقوام الدين
گفته ( 3 / 35 )
قلت وهذا أول ما بلغناه من التلقيب بفلان الدين ، ثم استمر
ذلك إلى يومنا وانما كانوا يلقبون بفلان الدولة والملك من يعظم
شأنه عندهم ، ثم عموا التلقيب بالدين فيما بعد حتى في السوقية والفجره ،
لقبورهم بنور الدين وشمس الدين ، وزين الدين ، وكمال الدين ، وأشباه
ذلك ممن هم ظلام الدين ، وشين الدين ، ونقص الدين ، وأشباه ذلك
من اضداد الدين ، والى ذلك أشرت بقولي في بعض القصائد :
يسمى فلان الدين من هو عكس ما
يسمى به حاوي الصفات الدنية
فنور ظلام والكمال نقيصة
ومحى مميت ثم عكس القضية
سوى السيد الحبر النواوى وشبهه
امام الهدى محى الدين . . .
وما أحسن ما قال الشيخ بركة الزمن وزين اليمين ذو المجد
الأثيل . أحمد بن موسى بن عجيل قال رضي الله عنه : تتبعت هذه
الألقاب فلم أجد منها صادقا الا صارم الدين يعنى قاطع الدين .
تنبيه برد وامر در اينجا لازم است
1 - از اين قول قوامى كه گفته ( صفحه 40 ) بو القاسم اجل
شرف الدين مرتضى ) بر مىآيد كه كنيه شرف الدين محمد أبو القاسم
بوده است در صورتي كه از تراجم مذكوره بر آمد كه كنيه أو ( أبو
الفضل ) بوده است وبه نظر مىآيد كه قول دوم أقرب به صواب باشد ،
مخصوصا با توجه به اينكه جمع اسم وكنيه حضرت رسول ( صلى الله
عليه وآله ) براي غير حضرت صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه
فهرست منتجب الدين — صفحة 363
مساهمون: منتجب الدين بن بابويه
ص٣٦٣