بحجة الاسلام ناصر بن أبي المكارم المطرزي ( 1 ) الخوارزمي وهو
من أعيان علماء الأربعة المذاهب صاحب كتاب " المعرب والمغرب " ( 2 )
" والايضاح " ( 3 ) في شرح المقامات في شرح كتاب المناقب ، فقال
في أول الكتاب ما هدا لفظه :
ذكر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، بل ذكر
شئ منها ، إذ ذكر جميعها يقصر عنه باع الاحصاء ، بل ذكر أكثرها
يضيق عنه نطاق طاقة الاستقصاء ، يدل على صدق ما ذكرته ما أنبأني به
صدر الحفاظ أبو العلى الحسن بن العطاء الهمداني ( رفعه إلى أن )
قال : حدثنا صدر الأئمة اخطب خطباء خوارزم موفق بن أحمد المكي ،
قال : أخبرني السيد الإمام المرتضى ( شرف الدين ) أبو الفضل الحسيني
في كتابه إلى من مدينة الري جزاه الله عنى خيرا ، أخبرنا السيد أبو
الحسن علي بن أبي طالب الحسيني الشيباني بقرأتى عليه ، أخبرنا الشيخ
العالم أبو النجم محمد بن عبد الوهاب بن عيسى السمان الرازي ، أخبرنا
الشيخ العالم أبو سعيد محمد بن أحمد بن الحسين النيسابوري ، أخبرنا
محمد بن علي بن جعفر الأديب بقرأتى عليه ، حدثني معافا بن زكريا
أبو الفرج ، عن محمد بن أحمد أبى الثلج ، عن الحسن بن محمد ابن
هامش
( 1 ) مطرزى بضم ميم وفتح طاء مهمله وكسر راء مهمله وزاء معجمه وباء نسبت
در آخر نسبت است به مطرز
در " قاموس " گفته : والطراز بالكسر = علم الثوب معرب وطرزه تطريزا اعلمه
فتطرز
ودر " منتهى الإرب " گفته : مطرز كمحدث = علم گرونگار ساز ، وگويا معرب
( به عين مهمله ) به صيغه اسم فاعل از مصدر اعراب است ، كه به معنى آشكار كردن ما في
الضمير وروشن ساختن سخن وغير آن است .
در " قاموس " گفته والاعراب = الإبانة والافصاح عن الشئ ، ومغرب نيز ( بغين
معجمه ) بصيغة اسم فاعل از اغراب به معنى سخن غريب آوردن است .
در " قاموس " گفته : والاغراب اتيان الغرب والاتيان بالغريب
ودر " أساس البلاغة " گفته : وتكلم فاغرب إذا جماء بغرائب الكلام ونوادرة
تقول فلان يعرب كلامه ويغرب فيه .
( 2 ) در چاپ جديد حروفى صفحه 138 كتاب الغرب والمغرب ياد گرديده -
مصحح .
( 3 ) كتاب دوم در ترتيب وتهذيب كتاب أول است .